الرجوب: نتطلع الى مواصلة العمل مع USAID من أجل اقامة المزيد من المشاريع النموذجية في الوطن

 

اريحا – المكتب الاعلامي– 9-3-2017 - أعرب رئيس المجلس الأعلى للشباب والرياضة، اللواء جبريل الرجوب، اليوم الخميس، عن أمله في مواصلة العمل مع الوكالة الامريكية للتنمية الدولية "USAID" من اجل اقامة المزيد من المشاريع والمراكز النموذجية التي تخدم كافة شرائح المجتمع الفلسطيني.

وكان الرجوب قد شارك في فعاليات افتتاح مركز مصادر التنمية الشبابية، في مدينة اريحا، الذي اقيم برعاية الوكالة الأمريكية للتنمية الدولية وشريكتها المنفذة "أنيرا" ونادي الراعي الصالح، بحضور قداسة الاب فرانشيسكو باتون، حارس الاراضي المقدسة، والاب ابراهيم فلتس، رئيس مؤسسة يوحنا بولس بالشرق الاوسط، ورئيس بلدية أريحا محمد جلايطة، ومدير نادي الراعي الصالح،  باسم عبد ربه، ونائب مدير بعثة الوكالة الأمريكية للتنمية الدولية جونائان كامين ومدير مؤسسة أنيرا في الضفة الغربية وقطاع غزة بول بتلر.    

واشاد الرجوب بالدور الكبير الذي يقوم به الاب فرانشيسكو والاب فلتس على صعيد تأييد ودعم كل مساعي التطوير والنهوض بالواقع الرياضي والشبابي في فلسطين، انطلاقا من الرسالة الانسانية السامية الداعية الى ضرورة الاستثمار بالانسان وجعله قادرا على الانتاج والايجابية بالرغم من كافة الظروف المعيقة المحيطة به.

واعرب الرجوب عن تقديره للدعم الذي قدمته ولا زالت تقدمه الوكالة الامريكية للتنمية الدولية، من مشاريع تخدم شريحة كبيرة من المجتمع الفلسطيني، معتبرا ان تلك المشاريع لها عظيم الاثر في المساهمة بتطوير وصقل مهارات شبابنا للعمل من أجل الانتاج والفاعلية داخل المجتمع.

واكد الرجوب ان تحديات كثيرة تواجه الشباب الفلسطيني، على صعيد البنية التحتية والمعيقات المحيطة به على كافة المستويات، مشيدا بكل المشاريع التي تقدمها الوكالات والمؤسسات الدولية للمجتمع الفلسطيني، بعيدا عن المصالح والتبعية والشروط المسبقة.

واستدل الرجوب بالمشروع المميز الذي اقامته الوكالة الامريكية للتنمية الدولية في مدينة الخليل " مصادر بيت الطفل" معتبرا اياه بالمركز النموذجي والفاعل على كافة المستويات، داعيا الى العمل من أجل المساهمة باقامة مثل ذلك المركز في كل مدينة في الوطن نظرا لنتائجه المميزة.

وشدد الرجوب على ضرورة ان تعمل المؤسسات الوطنية الفلسطينية بشكل صحيح ومنظم من اجل ادارة مهنية لكل تلك المشاريع، بما يضمن الخروج بافضل النتائج، وتحقيق نسبة فائدة اكبر للشباب المنتمي لتلك المؤسسات والمراكز التي تدار بافضل الطرق والوسائل.

واضاف " الوكالة الامريكية قدمت مشاريع للكل الفلسطيني بعيدا عن فئة معينة وبعيدا عن اشخاص وأجندات ضيقة وهذا امر ايجابي يجلعنا مستعدين للعمل المشترك من أجل اقامة وانجاح كل تلك المشاريع الهامة في الوطن".

وأشار الرجوب الى أن الرياضة اصبحت لغة العالم والرياضة الفلسطينية هي وسيلة لنشر المحبة والتسامح والسلام، الى جانب كونها وسيلة هامة لنشر الرسالة الوطنية الفلسطينية الى العالم اجمع، مشيرا الى ان يرانا العالم بعيون رياضية افضل من ان يرانا بصورة الدم والعنف والمعاناة اليومية التي يتكبدها شعبنا بشكل متواصل.

وتابع : لا نريد لأحد أن يعاني ولا نريد أن يعاني أحد مثل ما عانينا ونعاني".

وعلى مستوى ادارة مركز مصادر، أكد الرجوب على أهمية اشراك العنصر النسوي في الهيئة الادارية لذلك الصرح الشبابي الهام، معتبرا ان المرأة الفلسطينية عانت وناضلت على جميع الجبهات تاريخيا، وهي جزء اساسي في أي عملية بناء وتطوير.

وكانت الوكالة الأمريكية للتنمية الدولي قد استثمرت بما يقارب1.7 مليون دولاراً أمريكياً لبناء وتأثيث المركز الشبابي الذي سيخدم كمركز رئيسي لتدريب المهارات الشابة وتقديم فرص تدريبية وأنشطة مجتمعية للشباب الفلسطيني، الذي يعاني من إزدياد في معدلات البطالة بفعل الواقع السياسي والإقتصادي الحالي. سيقدم المركز، تحت إشراف نادي الراعي الصالح، فرصة مميزة للفئات الشبابية المهمشة في منطقة أريحا وغور الأردن للتعلم وتطوير القدرات، مزوداً إياهم بأحدث المرافق والتجهيزات والتدريبات التي من شأنها مساعدتهم لإيجاد فرص عمل وإحداث تغيير إيجابي في مجتمعاتهم.

ويتكون المركز من طابقين ويشتمل على مختبر تكنولوجيا المعلومات ومختبرإعلام، وقاعة متعددة الأغراض، وغرف إجتماعات وغرف صفيّة وغرف تبديل الملابس، ومكاتب للموظفين ومطابخ ومقصف وملعب، كما تمإدماجالعناصرالصديقةللبيئةفيتشغيلالمبنىمثلإضافةالألواحالشمسيةوالإضاءةالطبيعية. وقد تم تزويد المركز بأحدث التجهيزات لذوي الإحتياجات الخاصة بما في ذلك المرافق والمصاعد والممرات ويافطات خاصة بلغة ذوي الإعاقة البصرية "البريل".

وقد ساهم المشروع في إيجاد 570 فرصة عمل قصيرة الأمد للعمال الفلسطينيين، حيث يندرج هذا المشروع في إطار برنامج تطوير البنية التحتية للمجتمع الفلسطيني الذي تنفذه مؤسسة "أنيرا" بتمويل من الوكالة الأمريكية للتنمية الدوليةلمدة خمسة أعوام (2013-2018) والذي يهدفإلى زيادة قدرة الفلسطينيين للوصول إلى خدمات أفضل في مجال المياه والصرف الصحي، وتلبية احتياجات البنية التحتية الأساسية في  قطاع  الصحة والديمقراطية والحكم الرشيد والتعليم في كل من الضفة الغربية وقطاع غزة.

وساهمت الحكومة الأمريكية عبر الوكالة الأمريكية للتنمية الدولية في تقديم مساعدات تنموية قدرت بما يزيد عن 4.6 مليار دولاراً أمريكياً لدعم لفلسطينيين منذ عام 1994، وذلك عبر دعم المشاريع في مجال الديمقراطية والحكم الرشيد،والتعليم والصحة، والمساعدات الإنسانية، والقطاع الخاص، ومصادر المياه والبنية التحتية.

Loading...
Loading...